الذي أعرفه أنني اهتممت بصناعة السينما قبل أكثر من ثلاثة عقود. . ولا أعلم ما سر اهتمام الشاب الصغير القادم من بلاد لا يوجد فيها دار عرض سينمائية واحدة تهتم بهذا الفن, وحينما استذكر المشوار أعلم أنني لم اتجه في هذا الاتجاه أو أصنع عملا سينمائيا إلا ليسجل مرحلته ويرصد نبض الحياة في مجتمعنا العربي ، وكما تعلم عزيزي الزائر أن الأعمال السينمائية كثيرة ولكنها قليلة تلك الأعمال التي تستوقف الإنسان وتستقر في الوجدان سواء في السينما العربية أو العالمية .
وبعد كل هذه السنوات . . مازلت هوايا . . لأن السينما كما أراها أكبر من مجرد وسيلة لعرض ملهاة أو استعراض مأساة، هذه الصناعة وسيلة لتسجيل موقف وعرض فكر. . ولعل هذا أخذ أهم عوامل عزوفي عن الاتجاه إلى السينما التجارية التي يعلم الجميع أنها الأجدى ماليا والأكثر شهرة ورواجاً.
لم أقدم كل شيء . . وما زال هناك الكثير،،
وفي قادم الأيام آمل وطموحات . . |