اتصـل بنا || الرئيسيـــة
 
 
( فيلمه الأول عن لبنان )
 

مثلت الحرب الأهلية اللبنانية للمخرج قضية هامة رأى أن لابد وأن يجسد تبعاتها في عمل فني يلقي الضوء على هذه المحنة التي ألمت بلبنان وحولت بيروت الجميلة إلى مدينة خراب ودمار وسفك دماء على مدى سنوات طويلة فكان فيلمه " اغتيال مدينة " الذي جاء كرد للجميل والوفاء للمدينة التي عاش فيها زمناً من حياته. والفيلم يعتبر من أفضل الأعمال الفنية التي سجلت أبعاد تلك الحرب المدمرة.

وقد تم عرض فيلم " اغتيال مدينة " عام 1977م في مهرجان القاهرة السينمائي الثاني وحصل على جائزة "نفرتيتي" لأحسن فيلم قصير.

وعرض فيلم " اغتيال مدينة " في مهرجان الخليج الأول للإنتاج التلفزيوني وقد نال شهادة تقدير ومشاركة كما أعيد عرض الفيلم أكثر من مرة خلال المهرجان بناءً على طلب الجمهور.

وقد تلقى المحيسن عدداً من الخطابات الثناء والتقدير على جهده الرائع في هذا الفيلم وأعرب الدكتور سليم الحص رئيس وزراء لبنان الأسبق والذي كان يشغل منصب وزير الإعلام عام 1978م في رسالة إلى المخرج عبد الله المحيسن.. أعرب فيها عن تهنئته " على هذا الإنتاج الجيد والإخراج المتقن" وقال في رسالته التي تحمل الرقم 706 في: 17/04/1978م "وأود أن أنتهز هذه المناسبة لأشكر لك عاطفتك النبيلة, ومشاعرك الكريمة التي تجلت في معالجته للأحداث التي تعّرض لها لبنان وبصورة خاصة مدينة بيروت". كما أعرب معالي الدكتور الحص عن أمنياته الطيبة للمحيسن بدوام التقدم والنجاح.

كما بعث الأستاذ / غسان أبو شقرا رئيس مركز السينما والتلفزيون بوزارة الإعلام اللبنانية برسالة وجهها إلى المخرج عبد الله المحيسن قال فيها: يطيب لي بعد مشاهدة الشريط السينمائي " اغتيال مدينة " أن أتقدم إليكم بأحر التهاني على الجهود المشكورة التي قمتم بها والتي أسفرت عن نجاح باهر في الإخراج والتقنية والموضوعية في معالجة الأحداث المؤلمة التي عصفت بلبنان وبالدمار الرهيب الذي أصاب عاصمته بيروت بصورة خاصة.

ولموضوعية " اغتيال مدينة " في معالجة أحداث الحرب اللبنانية فقد وقع الاختيار عليه ليكون فيلم افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الثاني عام 1977 بحضور رئيس الوزراء المصري آنذاك ممدوح سالم وحشد من نجوم السينما العالمية من بينهم النجمة السينمائية العالمية " أور سولا أندوروز " التي أجابت على سؤال لمندوب صحيفة " القبس " الكويتية بشان الفيلم قائلة: لقد جعلني هذا الفيلم اكره الحرب.. وقالت الصحيفة : إن الفيلم قدّم صورة بانورامية مؤلمة عن الحرب اللبنانية وكان تجسيده يمتاز بالمنطقة الصرفة البعيدة عن تلك النعرات الإقليمية الخاوية... لقد كانت كاميراته شريفة معبرة.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر في 21 سبتمبر 1977م قائلة ويكفي هذا الفيلم من النجاح ذلك التصفيق القوي المتواصل الذي دوى في صالة السينما كايرو بعد انتهاء العرض.

وقد رشحه المحرر الفني لوكالة الشرق الأوسط للحصول على جائزة نفرتيتي الذهبية كأحسن فيلم قصير في المهرجان. وكان هذا الفيلم محل إعجاب وتقدير عدد كبير من السينمائيين والنقاد والصحافة العربية.

 
تحميـل الفلم
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع المخرج السعودي عبدالله المحيسن
 
 
   
الاخـــبـــــــــار
رسـالة الـزوار
الســيرة الذاتيــــة
أعمـال ومنجـزات
الجـــــــــــوائز
المشاركات والأنـشطـة
البــــوم الصــــور
في عيـون الإعلام
مشــــاريع قائمــة
قــالـــــــوا عــــن